حق الإنسان في الزواج وتكوين الأسرة
recent

الاثنين، 8 يوليو 2019

حق الإنسان في الزواج وتكوين الأسرة


يهدف الإسلام إلى تكوين مجتمع إنساني متميز له نواة واحدة وفروع متعددة .. مجتمع سعيد، جذوره وأصوله تستمد من الإيمان باللـه عز وجل، ومعاييره تقوم على القيم الفاضلة والأخلاق الكريمة، وغايته في حياته المعيشية والعمرانية رضا اللـه عز وجل، وقانونه الذي يظله وينظم علاقاته قائم على شرع اللـه ومنهجه.
ولما كان الفرد هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع، فإن رعايته تأتي في المقام الأول، وتنال النصيب الأول في منهج الإسلام بغض النظر عن جنسه وعرقه ولونه، وليس علينا أن نفرق بين الأفراد لاختلاف مستوياتهم، فلكل فرد الحق في الزواج وإنجاب الأبناء، وأن يكون له حياة مستقرة تسودها السكينة والمودة والألفة.
لقد رتبت الشريعة الإسلامية حقوقاً متبادلة وواجبات على طرفي العلاقة الزوجية (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة). «الروم:21»، وضمانات هذا الحق في الشريعة الإسلامية أكثر كفالة لحياة مستقرة هانئة، ذلك لأنها سيقت ضمن الضوابط الإيمانية، حيث يكون سلوك المسلم على وفق هذه الضوابط وإلا عد منحرفاً عن سواء السبيل.

التعليقات
0 التعليقات

إرسال تعليق